مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )
67
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )
كه ذات الهى و حقيقت آن نامتناهى است - تعالى شأنه - ، كه به صور عالم ظاهر شده ، و عالم مظهر آن حقيقت گشته ؛ و آن صور ، اعمّ از آنكه اجسام قابل ارواح باشد ، يا اجساد مثالى ، يا هياكل نارى [ كه جنّ است ] يا اشكال نورى [ كه ملك است ] يا عقول و نفوس مجرّده [ كه هر يك در هر عالمى مناسب آن ، به آن صورت كه ظاهر مىشوند ] مظهر حقّاند ؛ و السّلام . فسمّى هذا المذكور إنسانا و خليفة ، فأمّا إنسانيّته فلعموم نشأته و حصره الحقائق « 66 » كلّها و هو للحقّ بمنزلة إنسان العين من العين الّذى به يكون النظر ، « 67 » و هو المعبّر عنه بالبصر « 68 » فلهذا سمّى إنسانا ؛ فإنّه به نظر ، « 69 » الحقّ الى خلقه « 70 » فرحمهم « 71 » . پيش از آنكه شروع كنيم در بيان حقايق خلقت انسان و اسرار آن و كيفيت صورت و معنى او بر اينسان ، شرح دهيم على طريق الاجمال قصّهء آفرينش وى به لسان اهل بيان ؛ چنان كه ملتزم شديم در هر فصى ، به بيان آنكه دانستن احوال مبادى و غايات حال پيغمبران ، و معاملهء امم ايشان با ايشان ؛ كه ممدى است طالبان را ، در مناسبت حقايق حكم هر يك ، در فصّ مختصّ به وى ، به لسان اهل عيان . اكنون بدان « 72 » : اى متعلّم مدرسهء « الرَّحْمنُ ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ ، خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ » « 73 » ! كه : آفرينندهء زمان و مكان ، و مبدع إنس و جان ، مصوّر هيئت
--> ( 66 ) - ن : حضرة الحقائق ( ك ) . ( 67 ) - ن : الذى يكون به النظر ( عف ) . ( 68 ) - ن : عنه بالنظر ( ك ) . ( 69 ) - ن : فانه به ينظر ( عف ) . ( 70 ) - ن : الى الخلق ( ك ) . ( 71 ) - ن : فيرحمهم ( عف ) . ( 72 ) - ن : بدان كه ( ك ) . ( 73 ) - ق ( س 55 - 1 تا 4 ) الرحمن .